تجربه فلسطينيه (ملاك هلال المعمريه)
م ر مرحبا بكم جيت لكم اليوم بقصه من اروع الققصص وهاذا ملخص القصه https://share.google/images/wqEUojaTLGhko7qsr 👉 (قصه من قديم الزمان) هي آخر قطعة في ثوب سيرى النور قريبا يفيض جمالا بألوانه الزاهية والهادئة، كانت أنامل ابتسام أبو جابر تداعبه بإبرة خاصة، وتضرب غرزه واحدة بعد أخرى، ليظهر معها الشكل الذي تريد منسجما ومتناسقا، ويحكي تعبا في العمل استمر أسابيع أو شهورا عدة. يضيف الثوب الذي تعده ابتسام (54 عاما) في مخيم بلاطة للاجئين في مدينة نابلس (شمال الضفة الغربية) سطرا جديدا في حكاية اللجوء، ويربطها بواقع عاشه الأجداد بحلوه ومره قبل النكبة، وأصبح بتقادم السنوات قصصا تروى وهوية تزيدهم إصرارا على العودة. بحرفية عالية تطرز ابتسام أعمالها (الجزيرة) في الطريق لمنزل ابتسام بحثنا بين أزقة المخيم المتشابهة ومنازله المتلاصقة لتدلنا عليه عبر كلمات خطت فوق جدران وصور معلقة للشهداء والأسرى تروي معاناة الوطن السليب. تمسك ابتسام إبرة معبئة بخيط تطريز من نوع "دي أم سي" الأفضل كما تقول، ثم تحيك قُطَب (تطريزة) الثوب بتناسق مع بعضها، وتقول وحواسها مشدودة نحو العمل إنها ...