المشاركات

تجربه فلسطينيه (ملاك هلال المعمريه)

صورة
  م ر مرحبا بكم جيت لكم اليوم بقصه من اروع الققصص وهاذا ملخص القصه  https://share.google/images/wqEUojaTLGhko7qsr 👉 (قصه من قديم الزمان)   هي آخر قطعة في ثوب سيرى النور قريبا يفيض جمالا بألوانه الزاهية والهادئة، كانت أنامل ابتسام أبو جابر تداعبه بإبرة خاصة، وتضرب غرزه واحدة بعد أخرى، ليظهر معها الشكل الذي تريد منسجما ومتناسقا، ويحكي تعبا في العمل استمر أسابيع أو شهورا عدة.   يضيف الثوب الذي تعده ابتسام (54 عاما) في مخيم بلاطة للاجئين في مدينة نابلس (شمال الضفة الغربية) سطرا جديدا في حكاية اللجوء، ويربطها بواقع عاشه الأجداد بحلوه ومره قبل النكبة، وأصبح بتقادم السنوات قصصا تروى وهوية تزيدهم إصرارا على العودة. ‪بحرفية عالية تطرز ابتسام أعمالها‬ (الجزيرة) في الطريق لمنزل ابتسام بحثنا بين أزقة المخيم المتشابهة ومنازله المتلاصقة لتدلنا عليه عبر كلمات خطت فوق جدران وصور معلقة للشهداء والأسرى تروي معاناة الوطن السليب.   تمسك ابتسام إبرة معبئة بخيط تطريز من نوع "دي أم سي" الأفضل كما تقول، ثم تحيك قُطَب (تطريزة) الثوب بتناسق مع بعضها، وتقول وحواسها مشدودة نحو العمل إنها ...

مملكه ملاك تجربه فلسطينيه ملاك هلال المعمريه

صورة
 مرحبا بكم اليوم  جئت لكم بقصه فلسطيني💖 قصة شَجاعة عن رحلة الطفلة ضحى من الفقد إلى التعافي في غزة☺😶 ضحى فتاة من غزة ذات عيونٍ مشرقة تبلغ من العمر تسع سنوات. لقد مرت ضحى بمأساةٍ غيرت حياتها.. مأساة قل من يمكنهم تخيلها. في أحد أمسيات ديسمبر، دُمر منزل عائلة ضحى في غارة جوية أودت بحياة والديها. لقد كانت ضحى الناجية الوحيدة، وأصيبت نتيجة الغارة بجراح بالغة في ساقها اليسرى. وسط كل الفوضى والحزن، وجدت ضحى نفسها تصارع واقعها الجديد من علي سرير المستشفى. تستذكر ضحى قائلة: "لا أتذكر ما حدث. كنت نائمة عندما سمعت صوتاً عالياً جدا. وعندما أفقت، وجدت نفسي في المستشفى وكانت ساقي تؤلمني بشدة ". في 26 آذار/مارس، وبناء على طلب من منظمة محلية شريكة في جباليا، نسقت اليونيسف مع منظمة الصحة العالمية عملية نقل ضحى بأمان من المستشفى المعمداني في مدينة غزة شمال القطاع إلى مستشفى ميداني متخصص في رفح. كانت هذه الخطوة بالغة الأهمية لخطتها العلاجية المستمرة ولم شملها بأسرتها الممتدة، مما وفر لها حياة شبه طبيعية والدعم العاطفي. الآن تعيش ضحى مع جدها وجدتها في رفح، وتحاول جمع شتات حياتها ببطء في أعقاب ا...